جيمس خان يهدف إلى سد فجوة الإقراض

إقامة 12 مشروعاً تشكل مجموعة شركات قيمة أسهمها 500 مليون جنيه إسترليني

 أطلق جيمس خان، النجم السابق لبرنامج البي بي سي “عرين التنين”، حملة تتركز على الاستثمارات العقارية تعكس روح برنامج “عرين التنين” الذي يهدف إلى تشجيع ريادة الأعمال، وذلك في مسعى للاستفادة من انخفاض الإقراض المصرفي لقطاع العقارات.

 وقرر السيد خان استخدام شركته “هاملتون برادشو” لمشاريع رأس المال، دعم 12 شركة جديدة ناشئة في مجال العقارات بهدف خلق مجموعة متعددة الأوجه بقيمة أسهم تبلغ نحو 500 مليون جنيه إسترليني.

 ويأتي هذا الاندفاع نحو السوق العقاري في الوقت الذي تتردد فيه البنوك بشكل متزايد في إقراض هذا القطاع وسط تغيرات في القوانين، حيث ستزيد القوانين الجديدة التي تندرج تحت اتفاقية بازل 3- الاتفاقية الثالثة في مجموعة اتفاقيات تهدف إلى تحسين قوانين المصرفية- من مبلغ رأس المال الذي يجب أن تحتفظ به البنوك مقابل القروض التي تمنحها للعقارات.

 وقال السيد خان الذي حقق ثروته من إنشاء وبيع شركات التوظيف: “إن هذا التغيير في قطاع المالية يعني أن الوقت الحاضر هو الوقت المثالي للحصول على العقارات”.

 ويوضح: “السوق ديناميكي في الوقت الحالي ومليء بالفرص. وهذا يعني أن هناك أعداداً هائلة من الناس تأتي إلى السوق ولديها المهارات والمواهب، ولكنها لا تستطيع أن تحصل على التمويل لبدء مشاريعها. وهنا يأتي دورنا. نريد أن نستفيد من هذه الثغرة”.

 إن نموذج الاستثمار في هاملتون برادشو يعكس النموذج المستخدم في برنامج “عرين التنين” حيث يحصل السيد خان على حصة في المشاريع العقارية مقابل توفيره رأس المال والخبرة للشركة المبتدئة. وعندما يتم إنشاء الشركة، فإنها ستتخذ مقراً لها في إحدى مكاتب السيد خان في مايفير.

 وقدمت شركة هاملتون برادشو الدعم المالي لمصرفيين استثماريين سابقين أرادوا إنشاء شركة تتخصص في عمليات سمسرة الصفقات العقارية المطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية في المملكة المتحدة. كما تجري المجموعة كذلك مفاوضات متقدمة لدعم صندوق بقيمة 250 مليون جنيه إسترليني يقدم التمويل الوسطي (ميزانين) للصفقات العقارية.

 إلا أن السيد خان يؤكد أن كل شركة تبناها لها مواصفات تختلف عن الأخرى، وتتنوع ما بين وكالات عقارية وشركات تطوير عقاري وشركات تصميم داخلي.

 وأوضح: “الفكرة هي وجود 12 شركة تختلف عن بعضها البعض، ولكنها تكمل عمل بعضها البعض وتوفر التداخل المطلوب. وسنوفر البنية التحتية لكل واحدة من الشركات حتى تتمكن من تحقيق مكاسبها والاستفادة من مجموعة واسعة من القدرات”.

 وأوضح السيد خان: “أنا محظوظ لأنني وبفضل البرنامج التلفزيوني أصبح الكثير من الناس يعرفون أنني أقدم الدعم الحقيقي، ولذلك فإنني أرى الكثير من الموهوبين”.

 وتجد الشركات العقارية صعوبة في الحصول على قروض بنكية خلال السنوات الأربع الماضية. وتزداد هذه المشكلة سوءاً مع انسحاب البنوك من تمويل الشركات باستثناء أقواها.

 وانخفض عدد البنوك المستعدة للالتزام بإقراض القطاع العقاري إلى نسبة 43%، طبقا لدراسة رائدة لنوايا البنوك أجرتها جامعة “دي مونتفورت”.